وطني

حين يتحدّ العلم بالوفاء… كلية الطب تحتفي برجال تركوا بصمتهم في مسيرتهم المهنية

بقلم الصحفي منير قوعيش

في مشهد أكاديمي إنساني راقٍ، طبعتْه مشاعر الامتنان ودموع الفرح، احتضنت كلية الطب لقاءً تكريميًا مميّزًا، خُصّص لتكريم قامات علمية وإدارية كان لها بالغ الأثر في مسيرة الكلية والمستشفى الجامعي، يتقدّمهم العميد السابق لكلية الطب البروفيسور محمد مختار رياض، والبروفيسور بن قادة محمد بن عمر رئيس المجلس العلمي للكلية والمستشفى الجامعي.

اللقاء، الذي جمع أساتذة وإطارات وطلبة الكلية، تحوّل إلى محطة وفاء صادقة، عبّر خلالها الحضور عن اعتزازهم بما قدّمه المكرّمان من عمل دؤوب وتفانٍ في أداء المهام، وسعي متواصل لترسيخ ثقافة الجودة والجدية والمسؤولية داخل الفضاء الجامعي والصحي.

وفي كلمات مؤثرة بالمناسبة، أكّد المتدخلون أن هذا التكريم ليس سوى لفتة رمزية أمام حجم العطاء المبذول، مشيرين إلى أن “هذه اللحظات القليلة ما هي إلا تعبير بسيط عن حبنا وتقديرنا، في مكان كان ولا يزال شاهدًا على سنوات من العمل والاجتهاد المشترك”.

كما نوّهوا بأن التجربة القيادية للمكرّمين أثبتت أن المسؤولية الحقيقية تُمارَس بروح الالتزام وخدمة الآخرين، بعيدًا عن كل مظاهر التشريف.

واختُتم الحفل في أجواء امتزجت فيها المشاعر الإنسانية بالفخر المؤسسي، ليبقى هذا التكريم شاهدًا على ثقافة الاعتراف بالجميل، ورسالة أمل للأجيال الصاعدة بأن الإخلاص في العمل هو السبيل الحقيقي لترك الأثر الدائم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. There are some fascinating time limits on this article however I don’t know if I see all of them center to heart. There is some validity but I’ll take maintain opinion until I look into it further. Good article , thanks and we wish extra! Added to FeedBurner as well

  2. Undeniably believe that that you said. Your favorite reason seemed to be on the web the simplest thing to be aware of. I say to you, I certainly get annoyed at the same time as folks think about worries that they plainly do not recognise about. You controlled to hit the nail upon the top and also defined out the whole thing without having side effect , other folks can take a signal. Will probably be back to get more. Thanks

اترك رداً على zabornatorilon إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى