
كييف – بروكسل
اتهمت أوكرانيا، الجمعة، روسيا بشن هجوم واسع النطاق استُخدم فيه صاروخ فرط صوتي من طراز “أوريشنيك”، معتبرة ذلك “جريمة حرب”، في وقت اعتبر فيه الاتحاد الأوروبي أن هذه الخطوة تمثل “تصعيدًا واضحًا” ورسالة مباشرة إلى أوروبا والولايات المتحدة.
وقال جهاز الأمن الأوكراني في بيان إن الغارة استهدفت منطقة لفيف غربي البلاد خلال ساعات الليل، وإن موسكو حاولت تدمير بنى تحتية حيوية قرب الحدود الأوكرانية مع الاتحاد الأوروبي، مستغلة التدهور الحاد في الأحوال الجوية.
هجوم واسع واعتراض جزئي
ووفق سلاح الجو الأوكراني، أطلقت القوات الروسية 36 صاروخًا و242 طائرة مسيّرة على الأراضي الأوكرانية خلال الليلة الماضية، مؤكدة أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من إسقاط 226 مسيّرة و18 صاروخًا.
وفي تعليق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا إن الهجوم قرب حدود الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي “يشكل تهديدًا خطيرًا لأمن القارة الأوروبية، واختبارًا للتحالف عبر الأطلسي”.
رواية روسية مغايرة
في المقابل، أعلن الجيش الروسي في وقت سابق الجمعة أنه أطلق صاروخ “أوريشنيك” الفرط صوتي ضمن ما وصفه بـ”ضربة واسعة النطاق”، استهدفت منشآت للطاقة ومواقع لتصنيع الطائرات المسيّرة في أوكرانيا.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الهجوم جاء ردًا على ما اعتبرته محاولة أوكرانية لتنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة على أحد مقرات إقامة الرئيس فلاديمير بوتين في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي، وهو ادعاء نفت كييف صحته، واصفة إياه بـ”الكذبة”.
موقف أوروبي حازم
من جهتها، رأت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن استخدام روسيا لصاروخ “أوريشنيك” يمثل “تصعيدًا واضحًا ضد أوكرانيا”، مؤكدة أن الرئيس الروسي “لا يريد السلام، وأن رده على الدبلوماسية هو المزيد من الصواريخ والدمار”.
وأضافت أن هذه الخطوة تهدف إلى “تحذير أوروبا والولايات المتحدة”، في ظل تصاعد المخاوف من امتداد تداعيات الحرب إلى خارج الأراضي الأوكرانية. المحرر ش ع
المصادر:
-
فرانس24
-
أسوشيتد برس
-
بيانات سلاح الجو الأوكراني
-
تصريحات الاتحاد الأوروبي ووزارة الدفاع الروسية



