
أمرت وزارة الخارجية الأميركية بمغادرة الموظفين غير الأساسيين وعائلاتهم من قنصليتيها في مدينتي Lahore وKarachi، وذلك “بسبب مخاطر أمنية”، بحسب بيان رسمي.
وأكدت الوزارة أنه لا تغيير في وضع السفارة الأميركية في العاصمة Islamabad.
أسباب القرار
أوضحت السفارة الأميركية في باكستان أن القرار يأتي في ظل:
-
استمرار التهديد بهجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة من إيران منذ اندلاع المواجهة بين واشنطن وطهران في 28 فبراير.
-
اضطرابات واسعة في حركة الطيران التجاري.
-
مخاطر متزايدة من “عنف إرهابي”، بما في ذلك احتمال وقوع هجمات داخل باكستان.
احتجاجات دامية
شهدت باكستان احتجاجات عنيفة على خلفية مقتل المرشد الإيراني Ali Khamenei، ما أدى إلى سقوط ما لا يقل عن 22 قتيلًا وأكثر من 120 جريحًا في عدة مدن.
وفي كراتشي، اقتحم محتجون مجمع القنصلية الأميركية شديد التحصين مطلع الأسبوع، ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص وإصابة ما لا يقل عن 50 آخرين، وفق تقارير محلية.
وتظهر صور من محيط القنصلية في كراتشي قوات أمن تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين شيعة كانوا يرددون شعارات مناهضة للولايات المتحدة.
سياق إقليمي متفجر
يأتي القرار الأميركي في ظل اتساع رقعة المواجهة بين واشنطن وطهران، والتي طالت عدة دول في الشرق الأوسط، وسط مخاوف من امتداد الاضطرابات إلى دول جنوب آسيا التي تضم جاليات شيعية كبيرة وروابط سياسية وأمنية مع إيران.
وتبقى باكستان في وضع حساس، نظرًا لموقعها الجغرافي وحدودها الطويلة مع إيران، إضافة إلى تاريخها مع الهجمات المسلحة والتوترات الطائفية. المحرر ش ع
المصادر
-
CNN
-
Agence France-Presse



