
تشهد مالي تطورات ميدانية متسارعة، بعد إعلان متمردين طوارق السيطرة على مدينة Kidal شمال البلاد، بالتزامن مع مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم دموي قرب العاصمة Bamako.
🪖 انسحاب روسي وسيطرة الطوارق
أفادت مصادر من المتمردين بأن اتفاقًا تم التوصل إليه يقضي بانسحاب القوات الروسية التابعة لما يُعرف بـ“فيلق أفريقيا” من كيدال، بعد مواجهات عنيفة مع الجيش المالي.
وقال قيادي في صفوف الطوارق إن:
- الجيش المالي وحلفاءه انسحبوا من مواقعهم
- المتمردين باتوا يسيطرون على المدينة “بشكل كامل”
كما تحدث سكان محليون عن مشاهدة أرتال عسكرية تغادر، في حين انتشر مقاتلو الحركات المسلحة داخل المدينة.
ويُذكر أن كيدال كانت قد عادت إلى سيطرة الجيش المالي عام 2023 بدعم من عناصر مجموعة فاغنر الروسية، قبل أن تعود اليوم إلى واجهة الصراع.
💥 هجوم دامٍ يقتل وزير الدفاع
في تطور أكثر خطورة، قُتل وزير الدفاع المالي Sadio Camara في هجوم استهدف منزله بمدينة كاتي قرب باماكو.
ووفق مصادر حكومية وعائلية:
- الهجوم تم عبر سيارة مفخخة
- أسفر عن مقتل الوزير وزوجته وطفلين
- نُسب الهجوم إلى جماعة Jama’at Nasr al-Islam wal Muslimin المرتبطة بتنظيم القاعدة
⚔️ هجمات منسقة وتصعيد واسع
جاء الهجوم ضمن سلسلة عمليات منسقة شملت:
- مناطق قرب باماكو
- مدنًا رئيسية في الشمال
- تعاونًا بين جماعات جهادية ومتمردين طوارق، بينهم Azawad Liberation Front
كما أعلن الطوارق سيطرتهم على مواقع إضافية في منطقة غاو، ما يعكس اتساع رقعة المواجهات.
🌍 دلالات خطيرة
تشير هذه التطورات إلى:
- تدهور أمني كبير في مالي
- تصاعد نفوذ الجماعات المسلحة
- تعقيد المشهد مع وجود قوات أجنبية (روسية)
- احتمال توسع الصراع إلى مناطق أخرى
ويضع مقتل وزير الدفاع ضغوطًا إضافية على الحكومة المالية، في وقت تواجه فيه تحديات أمنية متزايدة وانقسامات ميدانية. المحرر شريبط علي
المصادر:
- فرانس 24
- وكالة الأنباء الفرنسية (AFP)
- شهادات سكان محليين
- مصادر حكومية وعسكرية مالية



