دوليوطني

حميدة دريغيم: “التعليق الصوتي أصبح فنًا يُدرّس ورسالة للتأثير الإيجابي”

حميدة دريغيم الاوراس تيفي

مرحبا بكم في قناة اوراس تيفي.
سعيدة بالمرور معكم و شكرا جزيلا لكم على الدعوة .
حميدة دريغيم معلقة صوتية و ناشطة خيرية و مبدعة… حدثينا عن مسارك.

حميدة دريغيم مساري كان رحلة بين الصوت و الكلمة و الانسان بدات بشغف الالقاء و مررت من خلاله الى الاعلام فصنعت من صوتي مساحة للتاثير و من العمل الخيري رسالة للامل مؤمنة دائما ان نترك اثرا جميلا في حياة الاخرين
3 التعليق الصوتي الان اصبح فنا قائما بذاته كيف لا و هو الان يدرس في الجامعات و الدورات التكوينية. اليس كذلك ؟

صحيح ما قلته عن فن التعليق الصوتي فهو اليوم لم يعد مجرد موهبة، بل أصبح فنًا واحترافًا قائمًا بذاته، يُدرّس في الجامعات والمعاهد المتخصصة، وتُقام له دورات تكوينية لصقل مهارات الأداء والإلقاء والتأثير الصوتي في مختلف المجالات الإعلامية والفنية كذلك

4 في نفس السياق ، انت مدربة في هذا الفن . كيف تقيمين تجربتك لحد الساعة ؟

أقيّم تجربتي في التعليق الصوتي بأنها رحلة مستمرة من التعلّم والتطوير، جمعت بين الموهبة والتكوين الأكاديمي والخبرة الميدانية، والأجمل فيها أنني استطعت نقل هذا الشغف والخبرة إلى متدربين اكتشفوا بدورهم قوة الصوت وأثره.

5 أظن أنه إضافة الى التعليق الصوتي انت شاعرة !

من يقرا لي يقول لي ذالك لكن انا اميل الى كوني اكتب الخواطر اكثر من الشعر حتى وان كانتلي بعض التجارب التي تعد على الاصابع.

6 مارستي الصحافة و هي مهنة تقارب الفن بما ان فيها إبداع . كيف كانت تجربتك في هذا المجال ؟

مارست الاعلام بعد ان استهواني فن التعليق الصوتي فكانت الصحافة بالنسبة لي أكثر من مهنة؛ كانت نافذة أطللت منها على حكايات الناس ونبض المجتمع. تعلمت فيها أن الكلمة قد تكون خبراً، وقد تكون موقفاً، وأن الإبداع الحقيقي هو أن تنقل الخبر بصدق وتصل إلى القلوب قبل العقول.

كلمة اخيرة كرسالة لكل الفاعلين في التعليق الصوتي في الجزائر

رسالتي لكل شغوف بعالم الصوتيات التحديات قد تغيّر تفاصيل الطريق، لكنها لا تستطيع أن تُطفئ الشغف الحقيقي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى