دولي

غموض يحيط بقرارات ترمب المقبلة ولبنان يطالب بضمانات أمريكية بعد تمديد الهدنة

تتواصل حالة الترقب بشأن الخطوات المقبلة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب تجاه إيران، في وقت تشهد فيه الجبهة اللبنانية تصعيدا متجددا رغم تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 45 يوما إضافية.

وفي اليوم الثامن والسبعين من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مساعدين لترمب أن الرئيس الأمريكي لم يحسم بعد قراره بشأن العودة إلى التصعيد العسكري أو مواصلة المسار التفاوضي مع طهران.

خطط أمريكية جاهزة لضرب إيران

وبحسب الصحيفة الأمريكية، أعد مساعدو ترمب خططا عسكرية لاستئناف الضربات ضد إيران إذا قرر البيت الأبيض كسر حالة الجمود الحالية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الخيارات المطروحة تشمل تنفيذ حملات قصف أكثر كثافة تستهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية داخل إيران، في حال تعثرت المفاوضات بشكل نهائي.

كما تحدثت تقارير إسرائيلية عن حالة تأهب واسعة داخل إسرائيل تحسبا لاحتمال استئناف الحرب، وسط توقعات بإمكانية تنفيذ ضربات أمريكية “سريعة ومحدودة” لدفع طهران إلى تقديم تنازلات في المفاوضات.

إيران تؤكد استعدادها للتفاوض

في المقابل، أكدت إيران أنها تلقت رسائل من واشنطن تشير إلى استعداد أمريكي لمواصلة المحادثات، رغم استمرار التهديدات العسكرية.

وتصر طهران على أنها منفتحة على الحلول الدبلوماسية، لكنها تؤكد في الوقت ذاته جاهزيتها للرد العسكري إذا تعرضت لهجمات جديدة.

ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار التوتر في مضيق هرمز، الذي يشهد اضطرابات كبيرة في حركة الملاحة منذ اندلاع الحرب.

لبنان يطالب بضمانات أمريكية

على الجبهة اللبنانية، أعلنت الولايات المتحدة تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 45 يوما إضافية، بهدف منح فرصة لاستمرار المفاوضات السياسية والأمنية.

غير أن السلطات اللبنانية طالبت واشنطن بضمانات واضحة تلزم إسرائيل بوقف الهجمات، في ظل تواصل الغارات الإسرائيلية على مناطق جنوب لبنان.

وشهدت الساعات الماضية تصعيدا ميدانيا جديدا، إذ أعلن حزب الله تنفيذ هجمات بمسيّرات انقضاضية استهدفت مواقع وتجمعات للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.

في المقابل، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بسقوط 6 قتلى بينهم 3 مسعفين، إضافة إلى عشرات الجرحى، إثر غارة إسرائيلية استهدفت مركز إسعاف في بلدة حاروف.

اعتقال قيادي في كتائب حزب الله العراقية

وفي تطور آخر، أعلنت وزارة العدل الأمريكية اعتقال القيادي في كتائب حزب الله العراقية محمد باقر الساعدي ونقله إلى الولايات المتحدة.

وقالت الوزارة إن الساعدي يواجه 6 تهم تتعلق بالإرهاب، متهمة إياه بالتورط في توجيه هجمات ضد مصالح أمريكية وإسرائيلية بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني.

مخاوف من هجمات إلكترونية إيرانية

وفي سياق متصل، نقلت شبكة “سي إن إن” عن مصادر أمنية أمريكية وجود شبهات حول ضلوع قراصنة إيرانيين في اختراق أنظمة مراقبة خزانات الوقود بمحطات بنزين في الولايات المتحدة.

وأشارت المصادر إلى أن سجل إيران السابق في استهداف منشآت الوقود يجعلها “المشتبه الرئيسي” في هذه الهجمات الإلكترونية.

المصادر

المحرر شريبط علي
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى