إحصاء النقائص بالقطب الحضري الجديد “إغزر أوزريف”
لا يزال قاطنو القطب الحضري الجديد “إغزر اوزريف” ببلدية “وادي غير” الذي يضم مكتتبي عدل 1 و2 والمتضررين من الزلزال الذي ضرب الولاية، يشكون النقائص الجمة المسجلة على مستوى القطب، بعد عملية الترحيل التي شملتهم وذلك، في ظل غياب ضروريات العيش الكريم.قاطنو القطب من مكتتبي عدل 2 ببجاية، كان لهم مؤخرا مع المسؤول الأول للولاية الذين نقلوا له معاناتهم ومعاناة عائلاتهم على مستوى سكناتهم الجديدة، التي انتظروها لسنوات طويلة في ظل النقائص العديدة المسجلة بالموقع، والذي لا يزال يتطلب –حسبهم- جهودا كبيرا من أجل ضمان العيش الكريم لهم به، حيث كشف بيان خلية الإعلام والاتصال لولاية بجاية أن ممثلي السكان، من خلال جمعية “أمل” توقفوا عند المشاكل المرتبطة بنقص في النقل العمومي على مستوى القطب الحضري إغزر أوزاريف، تذبذب في التزويد بالمياه الصالحة للشرب، ربط بعض السكنات بالغاز الطبيعي، غياب بعض المرافق العمومية وانشغالات أخرى، ناهيك عن مشكل المفرغة العمومية المحاذية للموقع والذي أرق السكان كثيرا. وأضاف البيان أن والي بجاية، أسدى تعليمات صارمة للمديرين التنفيذيين المعنيين بخصوص دراسة هذه الانشغالات، وإيجاد الحلول الممكنة في أقرب الآجال.وفي سياق متصل، تم مؤخرا على مستوى الولاية وموازاة مع الشكاوى المتعددة المرفوعة من قبل نزلاء القطب، عقد اجتماع بالولاية، تم فيه عرض تقرير من طرف كل من مدير التعمير والهندسة المعمارية والبناء ومدير التجهيزات العمومية للولاية، حول وضعية مختلف الأشغال المنجزة على مستوى القطب الحضري، كما تم عرض جدول ضمّ كل المرافق الضرورية الناقصة، التي تم إحصاؤها على مستوى القطب الحضري، وهذا بهدف تسجيلها للإنجاز لاحقا، حيث أكد والي بجاية لممثلي جمعية أمل، أن كل الأقطاب الحضرية المنجزة على مستوى ولاية بجاية، تخضع حاليا للمتابعة الدقيقة، من أجل تزويدها بكل المرافق العمومية الضرورية، وهو ما يأمل السكان تحقيقه في أقرب الآجال خاصة أمام الصعاب الكثيرة التي يجدونها خلال يومياتهم.




