
يستهل المنتخبان الفرنسي والسنغالي مشاركتهما في كأس العالم 2026، مساء الثلاثاء، بمواجهة قوية ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة التاسعة، على ملعب ميتلايف بمدينة إيست راذرفورد في ولاية نيوجيرسي الأمريكية.
وتحمل المباراة أبعادا خاصة، إذ تعيد إلى الأذهان اللقاء التاريخي الذي جمع المنتخبين في افتتاح مونديال 2002، عندما حققت السنغال مفاجأة مدوية بفوزها على فرنسا، حاملة اللقب آنذاك، بهدف دون رد سجله الراحل بابا بوبا ديوب.
ويدخل المنتخب الفرنسي، وصيف بطل العالم في نسخة 2022، البطولة بطموحات كبيرة للمنافسة على اللقب، معولا على خبرة مدربه ديدييه ديشان الذي يخوض آخر مشاركة له على رأس الجهاز الفني لـ”الديوك”.
وأكد ديشان خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة أن المواجهة الأولى تبقى مهمة للغاية رغم أنها ليست حاسمة، مشددا على ضرورة أن يتحلى لاعبوه بالتركيز والهدوء من أجل تحقيق بداية مثالية في مجموعة تضم أيضا العراق والنرويج.
وقال المدرب الفرنسي إن المنتخب السنغالي يعد من بين أقوى المنتخبات الأفريقية والعالمية، مضيفا أن فريقه يدرك جيدا حجم التحدي الذي ينتظره.
في المقابل، أكد مدرب السنغال باب تياو أن منتخب بلاده طوى صفحة كأس أمم أفريقيا، مشيرا إلى أن التركيز ينصب بالكامل على تقديم أداء قوي في كأس العالم.
وأوضح تياو أن منتخب السنغال لم يعد يخشى مواجهة كبار المنتخبات، معتبرا أن الفوز على فرنسا لن يكون مفاجأة في ظل التطور الذي عرفته الكرة السنغالية خلال السنوات الأخيرة.
ومن المنتظر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة السابعة مساء بتوقيت غرينتش، الثامنة مساء بتوقيت الجزائر، والتاسعة مساء بتوقيت باريس، على أن تنقل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر شبكة “بي إن سبورتس”، فيما تبثها قناة “إم 6” داخل فرنسا.
وتكتسي المواجهة أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبين، إذ قد تمنح الفائز أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور المقبل ضمن مجموعة تبدو متوازنة وقوية.
المحرر شريبط علي



