
الجزائر – تم اليوم الثلاثاء, الشروع في ضخ كميات هامة من العجلات المطاطية المستوردة, بمختلف الاحجام, بهدف تلبية حاجيات السوق الوطنية وخفض الاسعار.
وجاء في بيان لوزارة التجارة وترقية الصادرات, أنه تم اليوم الثلاثاء, في هذا الإطار, ضخ كمية أولى قدرها 100 ألف وحدة من العجلات المطاطية المستوردة في شبكة التوزيع الوطنية, وهذا انطلاقا من ولاية عين مليلة.
وأشرف على هذه العملية المدير الجهوي للتجارة لناحية باتنة, محمد سردون, رفقة إطارات وأعوان الرقابة لمديرية التجارة وترقية الصادرات بولاية عين مليلة, وذلك خلال زيارة ميدانية قام بها إلى مخازن الشركة المستوردة لهذه الكمية.
وتأتي هذه الزيارة – حسب البيان – في إطار “الحرص على ضمان شفافية العمليات التجارية, إلى جانب مكافحة أي ممارسات غير قانونية قد تؤثر سلبا على السوق المحلية”.
وفي تصريح لـ/وأج, أكد السيد سردون أن هذه العملية الأولى تندرج ضمن برنامج يستهدف اجمالا استيراد 300 ألف وحدة قبل نهاية السنة الجارية, بالنسبة لهذه الشركة المستوردة, مؤكدا وجود 17 متعاملا آخر (على مستوى ناحية باتنة) سيضخون كميات معتبرة بالتوازي في الاسابيع المقبلة.
وبالتالي, فإن السوق الوطنية ستشهد خلال الشهرين المقبلين دخول كميات ستكون كفيلة بتلبية حاجيات السوق وخفض الاسعار بشكل “محسوس”, يؤكد المسؤول.
وستتم جميع عمليات ضخ هذه الكميات تحت إشراف مصالح قطاع التجارة انطلاقا من وصول السلع للمستورد إلى تاجر التجزئة, قصد تشديد الرقابة لتفادي احتكارها او تحويلها أو المضاربة بها, حسب السيد سردون.وأج




You are my inspiration , I possess few web logs and very sporadically run out from to brand 🙁
With internet full of dupe articles it is nice to find original content like yours thank you so very much.
Nice post.Very useful info specifically the last part 🙂 Thank you and good luck.
Aw, this was a very nice post. In idea I wish to put in writing like this moreover taking time and precise effort to make an excellent article! I procrastinate alot and by no means seem to get something done.
Its like you read my mind! You seem to know a lot about this, like you wrote the book in it or something. I think that you can do with some pics to drive the message home a bit, but other than that, this is wonderful blog. A great read. I’ll certainly be back.