دولي

البيت الأبيض لا يخطط لسحب النفط من الاحتياطي الاستراتيجي رغم قفزة الأسعار

أعلن مسؤول في البيت الأبيض أن الإدارة الأميركية لا تعتزم السحب من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط على الرغم من ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية خلال الأزمة الحالية، وفق تقرير حديث في فاينانشيال تايمز.
وأوضحت مصادر حكومية أن الموضوع لم يُناقش رسمياً داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب، وأن سياسة الاحتياطي تركز حالياً على المراقبة وإدارة السوق دون تدخلات.

لماذا لم يلجأ البيت الأبيض إلى الاحتياطي؟

🔹 ثقة الإدارة في استقرار الأسعار
قال المتحدث باسم البيت الأبيض إن السعر المرتفع للخام مؤقت، وأن الولايات المتحدة تمتلك مستويات إنتاج قياسية من النفط بفضل سياسات الطاقة الحالية، مشدداً على أنه لا توجد نية لإضعاف الاحتياطي الاستراتيجي.

🔹 تركيز على الإنتاج المحلي
تعكف الإدارة على تعزيز الإنتاج الأميركي، مستفيدة من طاقتها الإنتاجية العالية و«اتفاقيات جديدة» لتنمية الكميات المنتجة من النفط، بدلاً من اللجوء إلى السحب من الاحتياطي.

🔹 خلاف مع إدارة سابقة
كانت إدارة سابقة قد سحبت كميات كبيرة من الاحتياطي للتأثير على الأسعار، مما دفع الإدارة الحالية إلى انتقاد تلك السياسات، والتشديد على أن المستويات الحالية للنفط في الاحتياطي لا ينبغي استنزافها في ظل أزمة تقلّ فيها الضغوط عن ذروة احتياجات السوق.

سياق سوق النفط العالمي

📈 مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وخاصة بعد ضربات عسكرية على إيران، شهدت أسعار النفط ارتفاعاً كبيراً، ما دفع بعض المحللين إلى توقع أن يتجاوز سعر البنزين في الولايات المتحدة ثلاثة دولارات للجالون، وهو مستوى لم يشهده السوق الأميركي منذ وقت طويل.

📊 ومع ذلك، يرى البيت الأبيض أن تقلبات الأسعار جزء من ردّ فعل الأسواق على التوتر الجيوسياسي، وأن التدخل في الاحتياطي لا يزال غير مبرّر في المرحلة الحالية، إذ يعتمد رفع المخزون أو سحبه على تقييمات دقيقة لحالة الإمدادات والطلب. المحرر ش ع


المصادر

  • “أميركا لن تسحب من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط”، الوطن السعودية (نقل عن فاينانشيال تايمز)

  • تقرير أخبار فاينانشيال تايمز حول موقف واشنطن من الاحتياطي الاستراتيجي

  • توقعات بارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة بسبب التوترات في الشرق الأوسط (رويترز)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى