
مقترح إيراني لفتح مضيق هرمز… هل تقترب نهاية المواجهة؟
بأقلام أوراس | متابعة إخبارية
في تطور لافت ضمن اليوم العشرين من الهدنة، كشفت تقارير إعلامية عن مقترح إيراني جديد قُدّم إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء في Pakistan، يهدف إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح Strait of Hormuz، أحد أهم الممرات الحيوية لتدفق الطاقة في العالم.
مقترح مرحلي لتفكيك الأزمة
بحسب ما نقل موقع أكسيوس عن مصادر مطلعة، يتضمن المقترح الإيراني فصل الملفات الشائكة، عبر:
- التوصل إلى اتفاق سريع لوقف الحرب
- إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة
- تأجيل التفاوض حول البرنامج النووي إلى مرحلة لاحقة
هذا الطرح يعكس محاولة لتخفيف التوتر بشكل تدريجي، بدل ربط كل القضايا في صفقة واحدة معقدة.
وساطة باكستانية وتحركات دبلوماسية
الدور الباكستاني يبرز مجددًا كقناة اتصال غير مباشرة بين واشنطن وطهران، خاصة مع تحركات وزير الخارجية الإيراني Abbas Araghchi بين إسلام آباد وموسكو.
وقد أكد عراقجي أن أمن مضيق هرمز “قضية عالمية”، في إشارة إلى الضغوط الدولية المتزايدة لإعادة الاستقرار إلى هذا الشريان الحيوي.
تعثر المفاوضات يرفع أسعار النفط
بالتوازي مع الغموض السياسي، انعكست التطورات سريعًا على الأسواق، حيث قفز سعر خام برنت إلى أكثر من 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف من استمرار إغلاق المضيق وتعطل الإمدادات.
كما حذرت تقارير من تأثيرات متسلسلة على سلاسل التوريد العالمية، خاصة في قطاع الإلكترونيات.
مواقف متباينة على الأرض
رغم الحديث عن مقترحات دبلوماسية، لا تزال المواقف الميدانية متصلبة:
- Naim Qassem أكد استمرار “المقاومة” ورفض التفاوض المباشر
- إسرائيل تواصل عملياتها العسكرية على جبهات متعددة
- الولايات المتحدة تتمسك بسياسة الضغط، بما في ذلك الحصار البحري
هذا التباين يعكس فجوة واضحة بين المسار السياسي والتصعيد العسكري.
مضيق هرمز… ورقة ضغط عالمية
يمثل Strait of Hormuz نقطة اختناق استراتيجية يمر عبرها جزء كبير من إمدادات النفط العالمية.
إغلاقه أو تهديد الملاحة فيه لا يؤثر فقط على أطراف النزاع، بل يهدد استقرار الاقتصاد العالمي، وقد يؤدي إلى:
- أزمات طاقة حادة
- ارتفاع التضخم عالميًا
- ضغوط سياسية على الحكومات
هل تنجح “الصفقة الجزئية”؟
يبقى السؤال الأساسي: هل تقبل واشنطن بفصل ملف الحرب عن الملف النووي؟
في حين ترى طهران أن هذا النهج قد يسرّع التهدئة، تخشى الولايات المتحدة من أن يؤدي إلى كسب إيران وقتًا دون تقديم تنازلات جوهرية.
خاتمة
المقترح الإيراني يفتح نافذة محتملة لإنهاء التصعيد، لكنه لا يضمن السلام. فنجاحه يعتمد على قدرة الأطراف على تقديم تنازلات مرحلية، في وقت لا تزال فيه حسابات القوة والميدان تلقي بظلالها على طاولة التفاوض. المحرر شريبط علي
المصادر
- موقع أكسيوس (Axios) – تسريبات حول المقترح الإيراني
- تصريحات Abbas Araghchi
- تغطيات إخبارية مباشرة لتطورات الحرب والتصعيد في المنطقة



