
أكد وزير الدفاع الأمريكي Pete Hegseth أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران “لا يزال قائمًا”، رغم تصاعد التوترات في Strait of Hormuz، في وقت تتبادل فيه الأطراف الاتهامات وتستمر الحوادث العسكرية المحدودة.
وقف إطلاق النار تحت الاختبار
تصريحات هاغسيث جاءت بالتزامن مع تأكيد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية أن إيران نفذت أكثر من 10 هجمات ضد القوات الأمريكية منذ بدء الهدنة، لكنها – وفق واشنطن – “لم تصل إلى مستوى يستدعي استئناف الحرب الشاملة”.
في المقابل، صعّدت طهران من خطابها السياسي، حيث اعتبر رئيس البرلمان الإيراني أن الولايات المتحدة وحلفاءها يهددون أمن الملاحة، محذرًا من أن بلاده “لم تبدأ بعد” في الرد الكامل.
عمليات عسكرية “دفاعية” في هرمز
الولايات المتحدة بدأت مؤخرًا عملية بحرية لمرافقة السفن التجارية في المضيق، وهو ما وصفه هاغسيث بأنه إجراء:
- مؤقت
- دفاعي
- منفصل عن العمليات القتالية
لكن هذه الخطوة أثارت قلق إيران التي ترى فيها محاولة لفرض واقع جديد في أحد أهم الممرات النفطية في العالم.
خطر توسع الصراع
التوترات في المضيق لم تبقَ معزولة، إذ:
- أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيّرة نحو الإمارات
- تدرس دول مثل كوريا الجنوبية الانضمام لجهود حماية الملاحة
- تنسق إسرائيل مع واشنطن تحسبًا لتصعيد محتمل
كما حذرت طهران من امتلاكها “خيارات إضافية” قد تعقّد الوضع إذا تم تهديد سيطرتها في المنطقة.
تداعيات اقتصادية عالمية
الأزمة في هرمز بدأت تُلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي، حيث:
- تراجعت معدلات الطلب على النفط بشكل حاد
- ارتفعت أسعار الوقود عالميًا
- سجلت الولايات المتحدة زيادة تقارب 50% في أسعار البنزين منذ بداية الحرب
ويحذر خبراء من أن تعافي سوق الطاقة قد يستغرق عدة أشهر حتى بعد إعادة فتح المضيق، مع احتمال استمرار الأزمة إلى عام 2027.
مستقبل الهدنة: هشّ وقابل للانهيار
رغم تأكيد واشنطن أن وقف إطلاق النار لا يزال ساريًا، فإن المعطيات الميدانية تشير إلى وضع هش، يتميز بـ:
- اشتباكات محدودة ومتكررة
- تصعيد سياسي وإعلامي متبادل
- تحركات عسكرية احترازية من عدة أطراف
هذا التوازن الدقيق يضع المنطقة على حافة تصعيد جديد، قد يتحول سريعًا إلى مواجهة أوسع إذا انهارت الهدنة.
المحرر شريبط عليي
المصادر
- تقارير CNN
- تحليلات S&P Global Energy
- تصريحات رسمية من وزارة الدفاع الأمريكية



