
يشهد الشارع التقرتي حالة غليان، جراء ما آلت إليه الأوضاع داخل قبة المجلس الشعبي الولائي الأول للولاية الجديدة توقرت ، أين خيم عدم التوافق و الأنقسام على المجلس مما أدى إلى رفع الجلسة المنعقدة الأسبوع الفارط للدورة العادية للمجلس ، و لم يتم فيها المصادقة عن أشغال الدورة ، نظرا للصراع الحاصل بين المجموعتين 21 المعارضة لطريقة التسيير و 18 الموالية للهيكلة الحالية للمجلس ، و في خضم هذه التجادبات يدخل المواطن التقرتي في حالة من الإستياء و فقدان الثقة في المنتخبين المحليين بالمجلس الشعبي الولائي ، نتيجة الفشل في أول إمتحان أين برهن المنتخبين المحليين فشلهم و تغلب المصالح الضيقة، مما يجعل أحلام ساكنة عاصمة واد ريغ تتبخر و تضرب عرض الحائط .ولاية توقرت التي تتربع على منطقة صناعية بإمتياز يتطلع ساكتنها لترقية قطاع الصناعة أكثر ، و نهوض بالقطاع الفلاحي و الطاقوي معا ، ليتسنى تحقيق إستثمارات تساهم في التنمية المحلية المستديمة بإرتياح ، لكن الصراعات الحزبية و التعصب حال دون ذلك ، لتدخل الولاية الفتية توقرت في نفق المعاناة و تبقى عدة ملفات عالقة تنتظر التوافق و تكاثف الجهود إن تحققت !؟#أوراسTV#رمون_م_ح



