دولي

على عكس باريس، تم إذن المظاهرات هذا السبت في العديد من العواصم الأوروبية المؤيدين لفلسطين والمقاومة

■حوالي 2500 شخص في مدريد، عدة آلاف في وسط لندن. وقعت المسيرات  هذا  السبت في العديد من الدول الأوروبية، في سلام، لدعم القضية الفلسطينية، على خلفية تسلق عسكرية بين حماس وإسرائيل.

■صمت كل منهما هو معاناة الآخرين والعاصمة الأبدية القدس من فلسطين يمكن قراءتها على اللافتات واللافتات المصور من قبل المتظاهرين في العاصمة الإسبانية، من بينها عدد كبير من الشابات. إنها ليست حربا، إنها إبادة جماعية! لقد خرجوا من محطة أتوشا جماعة غفيرة  .وقد  تم لف العديد من الشباب  بالأعلام الفلسطينية.

■إنها مذبحة. قالت أميرة شيخ علي، 37 عاما، ابنة اللاجئين الفلسطينيين، في اشارة الى المصطلح المستخدمة في القرن الحادي والعشرين، في المراجعة في القرن الحادي والعشرين . إنشاء دولة إسرائيل في ماي1948.

■نريد أن نسأل إسبانيا والسلطات الأوروبية عدم التعاون مع إسرائيل لأنهم يتعاونون من صمتهم على العنف المستمر في الشرق الأوسط، أوضح من جانبها إيهلاس أبوسوسي، 25 عاما، ممرضة. الأصل المغربي أكبر عدد ممكن من المشاركين في هذا الحدث وبعده .

■في لندن، دعا المتظاهرون الحكومة البريطانية إلى التدخل لوقف العملية العسكرية الإسرائيلية. تجمع المتظاهرون في منتصف النهار في الرخام القوس، بجانب هدي بارك، من حيث توجهوا إلى السفارة الإسرائيلية على الجانب الآخر من الحديقة، والعلامات ذات العلامات التجارية الفلسطينية والفاتينات التي تطلب مجانا الأراضي الفلسطينية.
وقال المنظمون من الضروري أن تتخذ الحكومة البريطانية إجراءات فورية وهي الجمعية الإسلامية في المملكة المتحدة، منظمة حملة نزع السلاح النووية.

■وأضافوا انهما لم يعد يسمح بالعنف الوحشي ضد الشعب الفلسطيني وقمعه من قبل إسرائيل ما زالت عقلا من دون عقاب، أضافوا، يدينون الضربات التي قتلت المدنيين في غزة بأنها جرائم حرب الحكومة البريطانية هي إشراف هذه الأفعال طالما أنها ستوفر الدعم العسكري والدبلوماسي والمالي في إسرائيل كما قدر المنظمين.

■على الرغم من تكثيف الجهود الدبلوماسية لمحاولة إنهاء القتال بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية، أصاب سلاح الجو الإسرائيلي عدة مواقع في قطاع غزة يوم الجمعةوعلى مدار ثلاثة أيام  ، بينما تم إطلاق ما يقرب من 300 صاروخ من غزة إلى إسرائيل .وفقا للجيش. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى