وطني

رئيس الجمهورية يستعرض رؤيته لمشروع “الجزائر المنتصرة”


الجزائر –
استعرض رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, اليوم الثلاثاء, رؤيته لمشروع “الجزائر المنتصرة” الذي رفع شعاره خلال حملته الانتخابية لرئاسيات 7 سبتمبر, مؤكدا أنه سيتم خلال العهدة الثانية التي فوضه إياها الشعب الجزائري رفع سقف الطموحات بكل “ثقة وثبات”.

وفي خطاب ألقاه بقصر الأمم بنادي الصنوبر (الجزائر العاصمة) عقب أدائه اليمين الدستورية, استعرض رئيس الجمهورية أمام كبار المسؤولين في الدولة وممثلي الهيئات العليا في الأمة, رؤيته للمشروع الذي رفع شعاره خلال الحملة الانتخابية, مؤكدا أنه سيكون وفيا له من أجل “جزائر منتصرة بشعبها العظيم وبشبابها خصوصا”.

وفي هذا الإطار, قال رئيس الجمهورية: نستهل “عهدة رئاسية ثانية نجدد فيها عهدنا أمام الله وأمام الشعب والتاريخ, رافعين لواء الجيل العظيم من شهداء الجزائر الأبرار عبر الأزمنة ولا نحيد عن نهجهم”, مضيفا أنه سيرفع خلال هذه العهدة “بكل ثقة وثبات” سقف الطموحات من أجل “الارتقاء أكثر بالأداء الاقتصادي ومواصلة العمل على تشجيع وتوسيع نطاق الاستثمارات الوطنية والأجنبية”.

وفي ذات السياق, سجل رئيس الجمهورية بارتياح واعتزاز “النجاح الذي طبع هذا الاستحقاق الوطني الهام بالسلاسة والطمأنينة والأمن”، كما حيا جهود الجيش الوطني الشعبي وأسلاك الأمن وكل القطاعات المعنية بتوفير “الإسناد اللوجستي لضمان انتخابات شفافة, حرة ونزيهة”.


                    =إنجازات واضحة في العهدة الأولى=


أبرز رئيس الجمهورية ثقل الأمانة التي قال أنه يستمر في حملها “وفاء لثقة الشعب وإخلاصا للوطن, سيما وأنها تأتي في هذه المرحلة الحساسة لما يميزها من تحديات على المستوى الداخلي وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي”, وهو ما يستدعي “شحذ العزائم وحشد القدرات لتعزيز رصيد الإنجازات والمكاسب التي حققناها في العهدة المنتهية, وهي إنجازات ومكاسب واضحة لا يخفيها نكران ولا يحجبها تدليس”.

وأعرب رئيس الجمهورية عن فخره واعتزازه بـ”وعي شعبنا الأبي العظيم ونضج طلائعه من شبابنا الطموح”, ما سمح باجتياز “ظروف صعبة وضعتنا جميعا خلال الخمس سنوات الماضية أمام تحدي الانتقال بالجزائر المخدوعة والمنهكة نتيجة تفشي الانحرافات ومن أجواء اليأس والإحباط ومن حالة انهيار الثقة في رموز الدولة ومؤسساتها واستشراء الفساد ونهب المال العام إلى جزائر جديدة ينتعش فيها الأمل وتستعاد فيها الثقة في الدولة وهيبتها بصدق القول المتبوع بالعمل والمقرون بتجسيد الالتزامات ال54 التي تعهدنا بها أمام الشعب”.

وفي سياق ذي صلة, كشف رئيس الجمهورية أنه سيتم خلال العهدة الثانية “مباشرة حوار وطني مفتوح لنخطط معا للمسيرة التي ستنتهجها بلادنا فيما يخص تجسيد الديمقراطية الحقة وليس ديمقراطية الشعارات”.

ولفت إلى أن “مسارات التنمية الاقتصادية والترقية الاجتماعية انطلقت في الجزائر الجديدة بالرغم من طبيعة الظروف الاستثنائية, فأصبحت فيها المشاريع الوطنية واقعا تخوضه بلادنا لتحقيق المزيد من الانتصارات والإنجازات في مختلف المجالات”.

كما أبرز المشاريع المنجزة والورشات المفتوحة في مجالات السكن والبنية التحتية والصحة والنقل والثقافة والرياضة والترقية الاجتماعية، والتي يمكن الوقوف عليها في مختلف المدن والقرى والمداشر عبر الوطن.

وفي هذا الإطار، أشار رئيس الجمهورية إلى “المشاريع العملاقة في القطاع المنجمي وإنتاج الحديد والفوسفات والزنك بكل من غارا جبيلات وبجاية وتبسة، الى جانب تلك المسجلة في البنى التحتية, لاسيما السكة الحديدية التي سيتم مدها من شمال البلاد إلى أقصى الجنوب لبعث الحركية الاقتصادية بهذه المناطق ومساهمتها في تطوير الاقتصاد الوطني.

كما جدد التزامه بمواصلة رفع الدخل القومي الخام ليبلغ 400 مليار دولار, وهو ما سيجعل الاقتصاد الجزائري –يستطرد رئيس الجمهورية– ضمن اقتصادات الدول الصاعدة, إلى جانب بناء “اقتصاد وطني قوي خارج قطاع المحروقات”, معلنا عن عزمه تجاوز قيمة الصادرات خارج المحروقات “15 مليار دولار مع نهاية العهدة الثانية”.

ونوه رئيس الجمهورية بما تم تحقيقه من “طفرات في الإنتاج الفلاحي, خاصة في المحاصيل الاستراتيجية” وذلك بهدف “تقليص الاستيراد إلى أدنى مستوياته”.

وبالنسبة للمؤسسات الناشئة, التزم رئيس الجمهورية بالوصول إلى 20 ألف مؤسسة في نهاية العهدة, لافتا إلى وجود ما يقارب 8000 مؤسسة في الوقت الحالي بعدما كان العدد لا يفوق 200 مؤسسة ناشئة خلال سنة 2020.

وأبرز رئيس الجمهورية التحسن الملموس في جاذبية المناخ الاستثماري, كاشفا عن وجود 9 آلاف مشروع استثماري, البعض منها دخل مرحلة الإنجاز, وستساهم في خلق الثروة ومناصب الشغل, متوقعا بلوغ نسبة مساهمة قطاع الصناعة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 12 بالمائة.

وبالنسبة لقطاع الموارد المائية, أكد رئيس الجمهورية أن الهدف هو الوصول إلى “مرحلة الطمأنينة” على المستوى الوطني بعد استلام 5 محطات عملاقة لتصفية مياه البحر والانطلاق في إنجاز محطات أخرى, مشيدا بالإطارات الوطنية التي جعلت من تسيير قطاع تحلية مياه البحر “جزائريا مائة بالمائة”.

وأضاف أنه سيتم في ميزانية 2025 إدراج مشاريع تسمح “بتحويل المياه عن طريق ربط السدود عبر مختلف مناطق الوطن”.

وفي قطاع السكن, جدد رئيس الجمهورية التزامه بإنجاز مليوني وحدة سكنية بكل الصيغ مع رفع منحة بناء السكن الريفي إلى 100 مليون سنتيم, بالإضافة الى طي ملف مناطق الظل نهائيا.

وفي سياق ذي صلة, ذكر رئيس الجمهورية بأن الجزائر حققت خلال العهدة الأولى نسبة نمو تعد من بين “أعلى النسب في حوض المتوسط ومعترف بها دوليا”.

من جانب آخر, جدد رئيس الجمهورية التزامه بحماية القدرة الشرائية للمواطن من خلال محاربة التضخم والتحكم في الأسعار خصوصا في المواد الأساسية, بالإضافة إلى رفع العلاوات والأجور لتصل قيمة الزيادة قبل نهاية العهدة إلى نسبة 100 بالمائة.

وأشار في هذا الإطار إلى رفع منحة التقاعد لتمكين هذه الفئة من العيش الكريم “نظير ما قدمته من خدمات للوطن”.

وفي ختام خطابه, قال رئيس الجمهورية أنه “تطبيقا للسنة الحميدة” التي دأب عليها, فإنه سيقوم بإلقاء خطاب للأمة أمام غرفتي البرلمان, وذلك قبل نهاية السنة الجارية لعرض “كافة التفاصيل المتعلقة بالعهدة الثانية وكذا عرض حصيلة اقتصادية ومالية للعهدة الأولى”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫19٬837 تعليقات

  1. is online pokies banned in united states, best online pokies in canada and auto roulette online or app to play in united states,
    or new 2021 usa casinos online

    Feel free to surf to my web site … casino cashing out rewards (Rozella)

  2. 螺絲粉

    螺螄粉知識|好歡螺、李子柒口味與常見問題

    螺螄粉除了經典原味,現在還有加辣加臭、濃湯、加量版和沖泡碗裝,不同產品在辣度、酸筍味和湯底濃度上差異很大。

    好歡螺黃袋400g屬於比較均衡的經典款,份量足,酸辣味適中,適合第一次吃螺螄粉的人。

    好歡螺紫袋加辣加臭版則更適合重口味愛好者,辣度更高,酸筍味也更明顯。

    如果不方便開火,可以選沖泡碗裝螺螄粉。它比較適合宿舍、辦公室或沒有廚房的情況。

    李子柒霸道濃湯螺螄粉主打濃郁湯底和較多配料,適合喜歡厚重湯頭的人。如果想換換口味,也可以選酸辣粉,味道會更清爽一些。

    螺螄粉為什麼這麼臭?

    主要氣味來自酸筍,而不是米粉本身。酸筍經過發酵後會產生特殊氣味,這也是柳州螺螄粉最有代表性的特色之一。

    米粉有黑點正常嗎?

    如果產品在保質期內,少量黑點通常可能是製作過程中高溫擠絲留下的糊化痕跡,不一定代表變質。

    好歡螺來自哪裡?

    好歡螺是中國廣西柳州的螺螄粉品牌,而柳州也是螺螄粉最具代表性的產地。

    第一次吃,可以選黃袋原味;喜歡重辣重臭,可以選紫袋;喜歡濃湯,可以選李子柒霸道濃湯;不方便開火,則可以選沖泡碗裝。

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى