وطني

وزارة الاتصال توجه إعذارا للصحيفة الالكترونية “دزاير توب” وتستدعي مدير نشرها


الجزائر – وجهت وزارة الاتصال إعذارا للصحيفة الالكترونية “دزاير توب” واستدعت مدير نشرها، وذلك بسبب نشر محتوى إعلامي مخالف لآداب وأخلاقيات مهنة الصحافة، حسب ما أورده يوم الإثنين بيان للوزارة.

وأوضح ذات المصدر أنه “بناء على الشكوى المقدمة من طرف المؤسسة العمومية “مدار” بخصوص المحتوى الإعلامي الذي نشرته الصحيفة الالكترونية “دزاير توب” بتاريخ 12 سبتمبر 2024 وعملا بأحكام المادة 80 من القانون رقم 23-19 المتعلق بالصحافة المكتوبة والصحافة الالكترونية، استدعت وزارة الاتصال يوم الأحد 22 سبتمبر 2024 مدير النشر السيد معمر غاني وذكرته بضرورة الالتزام بأحكام المواد المنظمة للعمل الصحفي لاسيما المادتين 3 و 35 من القانون العضوي رقم 23-14 المتعلق بالإعلام والتقيد التام بقواعد آداب وأخلاقيات مهنة الصحافة”.

وأضاف البيان أنه “حرصا على احترام الأحكام المنظمة لنشاط الإعلام، وجهت وزارة الاتصال لوسيلة الإعلام المعنية إعذارا بغرض الامتثال لأحكام القانون طبقا لأحكام المادة 68 من القانون رقم 23-19 المذكور أعلاه، وإلزامها بالسحب الفوري للمحتويات المخالفة المنشورة على الموقع الالكتروني للصحيفة ومواقع التواصل الاجتماعي، مع ضمان حق الرد في إطار احترام الإجراءات القانونية المعمول بها في هذا الشأن”.وأج

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫2٬477 تعليقات

  1. I’m impressed, I must say. Seldom do I encounter a blog that’s both equally educative and interesting, and without a doubt, you have hit the nail on the head. The issue is something too few people are speaking intelligently about. Now i’m very happy that I stumbled across this during my search for something regarding this.

  2. Next time I read a blog, I hope that it does not disappoint me just as much as this particular one. I mean, I know it was my choice to read, nonetheless I actually believed you would probably have something interesting to talk about. All I hear is a bunch of complaining about something you can fix if you weren’t too busy seeking attention.

  3. Having read this I thought it was extremely enlightening. I appreciate you spending some time and energy to put this short article together. I once again find myself personally spending a lot of time both reading and leaving comments. But so what, it was still worthwhile.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى