
انطلقت، اليوم، أشغال الدورة العادية الأولى للمجلس الشعبي الولائي لسنة 2026، في أجواء رسمية تعكس أهمية المرحلة، وذلك تحت إشراف والي الولاية السيد أحمد بودوح، وبحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي إدريس عباسة، إلى جانب الأمين العام للولاية، ومدير الإدارة المحلية، وأعضاء المجلس.
وتميّزت هذه الدورة ببعد رمزي لافت، حيث اقترح والي الولاية إطلاق اسم الفنان الراحل مصطفى بوخروبة على هذه الدورة، عربون وفاء لمسيرته الفنية وإسهاماته في إثراء الساحة الثقافية المحلية، وهو المقترح الذي حظي بإجماع أعضاء المجلس، في خطوة تؤسس لتقليد جديد يُعنى بتخليد رموز الولاية وصون ذاكرتها الجماعية.
وعلى الصعيد العملي، يتضمن جدول الأعمال جملة من الملفات الحيوية، أبرزها المصادقة على اعتمادات مالية موجّهة لدعم مشاريع التنمية عبر بلديات الولاية، إلى جانب عرض مفصل حول التحضيرات الخاصة بموسم الاصطياف لسنة 2026، فضلاً عن دراسة ومراجعة المخطط الدائم لحفظ واستصلاح القطاع المحفوظ للمدينة العتيقة بمستغانم، بما يعكس توجهاً واضحاً نحو حماية التراث العمراني وتعزيز جاذبية المنطقة.
ومن المرتقب أن تُختتم أشغال هذه الدورة يوم 6 ماي المقبل، بعد نقاشات معمقة لمختلف القضايا المطروحة، والخروج بتوصيات عملية من شأنها دفع عجلة التنمية المحلية وتحسين الإطار المعيشي للمواطن، في ظل رهانات متزايدة على فعالية التسيير وترشيد الموارد.
بقلم الصحفي منير قوعيش



