
لقي ستة أشخاص مصرعهم، الإثنين، في حادثة إطلاق نار شهدتها بلدة شتاده شمال ألمانيا، في واقعة وصفتها الشرطة بأنها ناجمة عن خلافات عائلية، فيما أوقفت ثلاثة أشخاص، بينهم المشتبه به الرئيسي.
وذكرت الشرطة أن جميع الضحايا من البالغين، كما أصيب شخص آخر بجروح، ووصفت حالته بأنها مستقرة. وفرضت السلطات طوقا أمنيا واسعا وسط المدينة، التي تقع قرب هامبورغ ويقطنها نحو 50 ألف نسمة، قبل أن ترفع التحذير بعد انتهاء العملية الأمنية.
وأظهرت مشاهد بثتها وسائل إعلام ألمانية قوات الشرطة وهي تحاصر سيارة تسير بإطار مثقوب قبل توقيف شخصين كانا على متنها.
وقال متحدث باسم الشرطة إن المحققين لا يعتقدون أن الجريمة تحمل دوافع سياسية أو ترتبط بالكراهية ضد النساء، مؤكدا أن المؤشرات الأولية تفيد بأنها “مأساة عائلية”.
وأضاف أن الشرطة ألقت القبض على المشتبه به الرئيسي، وهو رجل، إلى جانب امرأة كانت برفقته، فيما أشار بيان منفصل إلى توقيف مشتبه به ثالث، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن أدوارهم في الحادث.
ورغم ندرة حوادث إطلاق النار الجماعي في ألمانيا مقارنة بالولايات المتحدة، شهدت البلاد عددا من الهجمات الدامية خلال السنوات الأخيرة، أبرزها حادثة عام 2023 في هامبورغ، عندما قتل مسلح ستة أشخاص داخل قاعة تابعة لإحدى الجماعات الدينية قبل أن ينتحر، إضافة إلى هجوم ميونيخ عام 2016 الذي أسفر عن مقتل تسعة أشخاص.
المصادر:
- فرانس 24.
- وكالات الأنباء.
- الشرطة المحلية في ولاية سكسونيا السفلى.



