دولي

مونديال 2026: هل ينجح رونار في إعادة إحياء آمال تونس أمام اليابان؟

يخوض المنتخب التونسي مواجهة حاسمة فجر الأحد أمام نظيره الياباني، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة لكأس العالم 2026، وسط ضغوط كبيرة وآمال معلقة على المدرب الفرنسي هيرفيه رونار لانتشال “نسور قرطاج” من تداعيات البداية الكارثية في البطولة.

وتأتي المباراة بعد أيام عصيبة عاشتها الكرة التونسية، إثر الخسارة الثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1 في الجولة الافتتاحية، وهي الهزيمة التي عجلت بإقالة المدرب صبري اللموشي وتعيين رونار بشكل مفاجئ لقيادة المنتخب فيما تبقى من مشوار المونديال.

ولم يمض على تولي المدرب الفرنسي مهامه سوى أربعة أيام، ما يجعل التحدي أكثر تعقيدا أمام أحد أبرز المدربين أصحاب الخبرة في القارة الأفريقية.

ويملك رونار سجلا حافلا بالإنجازات، أبرزها قيادته المنتخب السعودي إلى فوز تاريخي على الأرجنتين بنتيجة 2-1 في كأس العالم 2022، قبل أن يتوج منتخب “التانغو” باللقب.

ورغم السمعة التي تلاحقه كـ”رجل المهمات الصعبة”، حرص رونار على تخفيف سقف التوقعات، مؤكدا أن النجاح لن يتحقق إلا بالعمل الجماعي.

وقال المدرب الفرنسي خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة اليابان: “أنا لست ساحرا، بل أؤمن بأن العمل الجاد والوحدة هما الطريق الوحيد لتجاوز هذه المرحلة”.

وأضاف: “علينا أن ننسى ما حدث أمام السويد وأن نقدم مباراة جماعية مثالية. وجدت مجموعة من اللاعبين تمتلك روحا قتالية كبيرة وتريد التعويض”.

وتابع: “إذا لم نكن واثقين من قدرتنا على الفوز، فعلينا العودة إلى الديار”.

وفي المقابل، يدخل المنتخب الياباني المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد تعادله المثير مع هولندا بنتيجة 2-2، مؤكدا جاهزيته للمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة.

ورفض رونار الكشف عن تفاصيل خطته التكتيكية، مكتفيا بالتأكيد على ضرورة العودة إلى “الأساسيات”، مع احترام المنافس دون الخوف منه.

وقال: “علينا أن نكون منضبطين ودقيقين وأن نلعب بروح الفريق الواحد، فهذه هي قوتنا الحقيقية”.

وتعد مواجهة اليابان فرصة أخيرة للمنتخب التونسي للحفاظ على حظوظه في بلوغ الدور المقبل، إذ إن أي تعثر جديد سيعقد مهمته بشكل كبير ويقربه من مغادرة البطولة مبكرا.

المصادر

  • فرانس 24
  • وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب)
  • تصريحات المدرب هيرفيه رونار خلال المؤتمر الصحفي قبل مواجهة اليابان

المحرر شريبط علي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى