أدب

الكاتبة روزينة بن الزاوي: “أكتب الحقيقة…

الكاتبة روزينة بن الزاوي لأوراس تيفي

مرحبا بك معنا في  اوراس تيفي….

شكرا جزيلا لكم على الدعوة و الاستضافة

س1 لديك كتابين لحد الان ! في أي نوع أدبي ؟

ج1: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، معكم الكاتبة الشابة رُزينة بن الزاوي من الجزائر العاصمة- أعالي باب الواد تحديدا-. طالبة هندسة معمارية مستوى ماستر 1 وعضوة في نادي الأفق الأدبي. مؤلفة لكتابين: كتابي الأول الموسوم ب “فضفضة قلم” الذي صدر عن دار ماروشكا للنشر والتوزيع والترجمة سنة 2021، بحيث يضمّ مجموعة من النصوص والخواطر إلى جانب الرسائل، أما كتابي الثاني فقد أصدرته دار ثينهينان للنشر والتوزيع والترجمة في أواخر سنة 2025 والذي يحملُ عنوان “شهادة جدار”، إذ يحتضنُ مجموعة قصص حقيقية، منها المؤلمة ومنها الصادمة.

2 سيكون لك كتاب ثالث ان شاء الله!

ج2: بسعيٍ منّي وتوفيق من الله تعالى سيكون لي كتاب ثالث؛ بل وأكثر بإذن الله، وسأحرصُ دائما على سردِ الحقيقة في مؤلفاتي بعيدًا عن الزيف الذي يخنقُ عالمنا اليوم.

3 ما هو الشيئ الذي يلهمك للكتابة ؟ و بأي دافع؟

ج3: لو كنتُ صادقة لقُلتُ أنّ الليل والشتاء يُلهمانني للكتابة، ولو كنتُ أصدق لقُلتُ أنّ الحُزن ملهمي الأول، لكنني سأقولُ : وإن غابَ الشتاءُ والليلُ والحزن فإنني سأكتب بإرادة مني وإذن من المولى، لأنني أكتبُ بدافع تقديمِ رسالتي في الحياة؛ والتي تتمثّلُ في الحقيقة الخالصة.

4 مع انك كاتبة ، انت عضوة في نادي ادبي و هو نشاط يتوازى مع كونك كاتبة اليس كذلك ؟

ج4: أكيد! الانخراط في النوادي الأدبية بصفتي كاتبة هو جزءٌ لا يتجزّأُ من نشاطي الأدبي؛ بل وأراه ضرورة لا بدّ منها. لا يمكنُ أن أكتب كتابًا فأعرضهُ في المعارض الدولية أسبوعا ثمّ أختفي بعد ذلك دون أدنى نشاط يُذكر. حضور الفعاليات الأدبية والمشاركة فيها؛ بل وتنظيمها هي من التزاماتي تجاه الأدب، تماما كفعلِ الكتابة والنشر.

5 تخصصك في الهندسة المعمارية ربما سيأخدك للكتابة في هذا المجال ! هل هذا في تفكيرك الان؟

ج5: أنا شابة محبة للأدب، أحبّ الكتابة فيه مثلما أحبّ مطالعة حروفهِ الأنيقة، لكنني في الوقت ذاته أدرس الهندسة المعمارية وهو التخصص الذي علّمني فنّ التأمل في التفاصيل وإدراكها. لذلك يمكنني القولُ أنّ لمسة المهندسة باشرتْ في الظهور في أسلوب كتاباتي، في انتقائي للحروف التي أُهندس بها قِطَعي الأدبية وفي اهتمامي بالتفاصيل الاستثنائية أثناء ممارستي لفنّ الكتابة.

6 في نفس السياق ، هل أثر فيك تخصصك ام ان هنالك جدار وضعتيه بين الكتابة و المشوار الجامعي؟

ج6: يمكنني القولُ أنّ دراستي لتخصص الهندسة المعمارية أسرتْ جُلّ وقتي أو ربما كلّه، وليس بوسعي أن أنكر أنّ اهتمامي بتحصيلِ دراساتي الجامعية أثّرت على معدّل عطائي الأدبي، وباتَ لديّ وقت أقلّ للكتابة، وقتٌ أخطفهُ بلهفة في مواسم العُطَل!

7 كلمة اخيرة

ج7: أتوجهُ بجزيلِ شكري للصحفي بريجة عبد الحميد ولجريدة… على تكريمي بهذه الاستضافة القيّمة. دمتم ودام نفعكم وتألّقكم.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى