وطني

رئيس المكتب الولائي للتجار والحرفيين بمعسكر: خروج الجزائر من القائمة الرمادية نقطة انطلاق نحو اقتصاد أكثر جاذبية

أكد السيد مصطفى بوصبيع، رئيس المكتب الولائي للتجار والحرفيين بولاية معسكر، أن قرار مجموعة العمل المالي الدولية (GAFI) سحب الجزائر نهائياً من القائمة الرمادية يمثل مكسباً اقتصادياً ومالياً بالغ الأهمية، ويشكل نقطة انطلاق جديدة نحو بناء اقتصاد أكثر قوة وانفتاحاً وجاذبية للاستثمار.

وأوضح بوصبيع، أن هذا القرار لا يقتصر على جانبه التقني فحسب، بل يحمل في طياته رسالة ثقة قوية موجهة إلى المستثمرين والمتعاملين الاقتصاديين داخل الجزائر وخارجها.

وأشار إلى أن الجزائر أثبتت، من خلال الإصلاحات والمبادرات التي باشرتها خلال السنوات الأخيرة، قدرتها على تعزيز منظومتها المالية والتجارية، وتحسين آليات الرقابة والشفافية، وهو ما تُوّج باستعادة الثقة الدولية.

وأضاف أن لهذا الإنجاز دلالات إيجابية عديدة، من بينها تحسين صورة الجزائر لدى المستثمرين والمؤسسات المالية الدولية، وتسهيل المعاملات البنكية والتجارية مع الشركاء الأجانب، فضلاً عن تشجيع الاستثمار الوطني والأجنبي المباشر، بما يسهم في خلق مناصب شغل جديدة.

واعتبر المتحدث أن هذا المكسب يمثل خطوة مهمة نحو بناء اقتصاد عصري أكثر شفافية وتنافسية، لكنه ليس غاية في حد ذاته، بل بداية لمرحلة جديدة تتطلب مواصلة الإصلاحات، وتحسين مناخ الأعمال، وتبسيط الإجراءات الإدارية، وتشجيع روح المبادرة.

وأكد بوصبيع أن الجزائر تمتلك مقومات حقيقية لتحقيق نهضة اقتصادية شاملة، بفضل موقعها الاستراتيجي، ومواردها الطبيعية الهامة، وسوقها الوطنية الواسعة، فضلاً عن الكفاءات البشرية القادرة على تحقيق التحول الاقتصادي المنشود.

وشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات ملموسة خلال المرحلة المقبلة لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، باعتبارها المحرك الأساسي للتنمية وخلق الثروة، مع تشجيع الإنتاج الوطني، وتعزيز الرقمنة، وتبسيط الإجراءات، وإدماج الاقتصاد الموازي ضمن الدورة الاقتصادية الرسمية.

كما نوّه بالدور الذي لعبه التجار، إلى جانب مختلف الهيئات والمؤسسات، في تعزيز الشفافية الاقتصادية، مؤكداً أن انخراطهم في الاقتصاد الرسمي واحترامهم لقواعد الشفافية وتعاونهم مع مصالح السجل التجاري والهيئات الرقابية، أسهم بشكل مباشر في خروج الجزائر من القائمة الرمادية.

وختم رئيس المكتب الولائي للتجار والحرفيين بمعسكر تصريحه بالتأكيد على أن هذا الإنجاز هو ثمرة جهود جماعية شاركت فيها مختلف مؤسسات الدولة، وسيسهم في تعزيز ثقة المستثمرين والشركاء الاقتصاديين، ويفتح آفاقاً جديدة أمام التنمية والاستثمار في الجزائر.

سلطاني مختار

المصدر: تصريح السيد مصطفى بوصبيع، رئيس المكتب الولائي للتجار والحرفيين بولاية معسكر، لصحيفة “البديل”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫378 تعليقات

  1. OMT’ѕ enrichment activities ƅeyond tһе curriculum reveal mathematics’ѕ
    endless opportunities, sparking іnterest and exam passion.

    Get ready fօr success іn upcoming exams ѡith OMT Math Tuition’ѕ exclusive curriculum,
    designed to cultivate crucial thinking аnd confidence in every student.

    Іn Singapore’s rigorous education ѕystem, ԝhere mathematics is mandatory and consumes агound
    1600 hoᥙrs of curriculum tіme in primary аnd secondary
    schools, math tuition endѕ ᥙρ Ƅeing necessary tο assist trainees build а strong structure fοr ⅼong-lasting success.

    Tuition emphasizes heuristic analytical methods, vital fߋr taҝing on PSLE’ѕ
    challengjng word issues that need multiple steps.

    Customized math tuition іn secondary school addresses
    specific learning voids іn topics likе calculus and statistics, preventing tһеm from impeding
    О Level success.

    Junior college math tuition іs critical fօr A Levels aѕ it strengthens
    understanding ߋf sophisticated calculus subjects ⅼike combination strategies ɑnd differential formulas, ѡhich are central tо the test
    syllabus.

    Unique from othеrs, OMT’s curriculum enhances MOE’ѕ theough
    a concentrate օn resilience-building exercises, aiding students
    tаke on tough probⅼems.

    Tһe self-paced e-learning syѕtem from OMT іs extremely versatile lor,
    mɑking it less complicated to juggle school аnd tuition fߋr һigher mathematics marks.

    Singapore’ѕ global ranking in mathematics stems fгom supplementary tuition that hones
    abilities fоr global benchmarks ⅼike PISA
    аnd TIMSS.

    Also visit my webpage :: best secondary math tuition in singapore

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى