ريـاضة

أوغندا تضيع فوزًا ثمينًا بعد إهدار ركلة جزاء وتكتفي بالتعادل 1-1 أمام تنزانيا

أضاع منتخب أوغندا فوزًا كان في المتناول بعدما أهدر مهاجمه آلان أوكيلو ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، ليكتفي بالتعادل 1-1 أمام منتخب تنزانيا، السبت، على ملعب ولي العهد الأمير مولاي الحسن في العاصمة المغربية الرباط، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقامة في المغرب.

وكان المنتخب التنزاني السبّاق إلى التسجيل، عندما افتتح المهاجم سايمون مسوفا، لاعب نادي الطلبة العراقي، النتيجة من ركلة جزاء في الدقيقة 59، واضعًا منتخب بلاده على مشارف تحقيق أول فوز له في تاريخ مشاركاته في النهائيات القارية.

لكن المنتخب الأوغندي نجح في العودة إلى أجواء المباراة عبر البديل أوتشي إيكبيزو، مهاجم سانت جونستون الاسكتلندي، الذي سجل هدف التعادل في الدقيقة 80.

وفي اللحظات الأخيرة من اللقاء، حصلت أوغندا على ركلة جزاء ثمينة في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، إلا أن آلان أوكيلو سدد الكرة فوق العارضة، مهدِرًا فرصة خطف النقاط الثلاث (90+1).

وبهذا التعادل، حصد المنتخبان أول نقطة لهما في البطولة، بعدما كانت أوغندا قد خسرت في الجولة الأولى أمام تونس بنتيجة 1-3، فيما سقطت تنزانيا أمام نيجيريا 1-2. المحرر ش ع


المصادر:

  • فرانس 24

  • الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫6٬541 تعليقات

  1. Excellent article. Keep posting such kind of info on your page.
    Im really impressed by your site.
    Hi there, You’ve performed an incredible job. I will certainly digg it and in my view suggest to my friends.
    I am sure they will be benefited from this site.

  2. Oh my goodness! Amazing article dude! Many thanks, However I am experiencing troubles with your RSS.
    I don’t know why I can’t subscribe to it. Is there anybody else getting similar RSS problems?

    Anyone who knows the answer will you kindly respond?
    Thanx!!

  3. Having read this I believed it was really informative. I appreciate you finding the
    time and effort to put this informative article together.
    I once again find myself personally spending a significant amount of time both reading and commenting.
    But so what, it was still worthwhile!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى