ريـاضة

إصابة نيمار تربك حسابات البرازيل قبل المونديال.. وأنشيلوتي ينتظر تقرير الحسم

شريبط علي | أوراس

تلقت استعدادات المنتخب البرازيلي لكأس العالم 2026 ضربة مقلقة، بعد غياب النجم Neymar عن أول حصة تدريبية للمنتخب بسبب إصابة في ربلة الساق، ما أعاد الجدل بشأن جاهزيته البدنية ومصيره ضمن القائمة النهائية لـ”السيليساو”.

وأكد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن نيمار، البالغ من العمر 34 عامًا، لم يشارك في الحصة التدريبية المغلقة بمركز “جرانخا كوماري”، بعدما خضع لفحوصات طبية وأشعة في عيادة متخصصة بمدينة تيريسوبوليس، وسط تكتم رسمي بشأن نتائج التقييم الطبي.

وباتت الحالة الصحية لنجم Brazil national football team القضية الأبرز داخل معسكر المنتخب، خاصة مع اقتراب موعد المباريات التحضيرية الأخيرة قبل انطلاق نهائيات كأس العالم.

ومن المنتظر أن يخوض منتخب البرازيل ثلاث حصص تدريبية إضافية قبل مواجهته الودية أمام بنما على ملعب ماراكانا، غير أن المدرب الإيطالي Carlo Ancelotti يواجه بالفعل عدة غيابات مؤثرة، أبرزها قلبي الدفاع جابرييل وماركينيوس، إضافة إلى المهاجم جابرييل مارتينيلي، المرتبطين بخوض نهائي دوري أبطال أوروبا.

وكان استدعاء نيمار الأسبوع الماضي قد أثار اهتمامًا واسعًا، بعدما بدا خلال الأشهر الماضية خارج حسابات أنشيلوتي، الذي تولى تدريب المنتخب البرازيلي قبل نحو عام. غير أن العودة المرتقبة لهداف البرازيل التاريخي حملت معها تساؤلات كبيرة حول مستواه الفني وقدرته البدنية بعد سلسلة طويلة من الإصابات.

ولم يرتدِ نيمار قميص البرازيل منذ عام 2023، حين تعرض لإصابة خطيرة في الركبة خلال مواجهة أمام أوروغواي ضمن تصفيات كأس العالم. ومنذ ذلك الوقت، خاض اللاعب رحلة تعافٍ معقدة تخللتها جراحة جديدة وإدارة حذرة لدقائق لعبه مع ناديه Santos FC.

ورغم ذلك، قدم نيمار أرقامًا لافتة نسبيًا هذا العام، بعدما سجل ستة أهداف وصنع أربعة أخرى في 15 مباراة، إلا أن مشاركاته بقيت محدودة، إذ لم يتمكن من خوض أكثر من أربع مباريات متتالية منذ عودته الأخيرة للملاعب.

وتأتي هذه التطورات في توقيت بالغ الحساسية بالنسبة للمنتخب البرازيلي، الذي يستعد لخوض مباراة ودية ثانية أمام مصر، قبل افتتاح مشواره في كأس العالم بمواجهة المغرب يوم 13 يونيو ضمن المجموعة الثالثة، التي تضم أيضًا هايتي واسكتلندا.

وكان أنشيلوتي قد شدد، في تصريحات سابقة، على أن مكانة نيمار التاريخية لن تمنحه امتيازات خاصة داخل المنتخب، مؤكدًا أن معيار الاختيار سيظل مرتبطًا بالجاهزية البدنية والمردود الفني، وليس بالاسم أو الشعبية.

وبين ترقب الجماهير البرازيلية وانتظار القرار الطبي، يبقى السؤال مطروحًا: هل سيكون نيمار جاهزًا لقيادة البرازيل في الموعد العالمي، أم أن شبح الإصابات سيحرمه مجددًا من الظهور في أهم محطة كروية؟

المصادر:

  • وكالة رويترز – 28 ماي 2026
  • الاتحاد البرازيلي لكرة القدم
  • تصريحات كارلو أنشيلوتي لرويترز
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى