وطني

الجمعية الجزائرية لتنظيم الأسرة… أربعة عقود في خدمة صحة الأسرة وكرامة الإنسان

منذ تأسيسها في أكتوبر 1987، تواصل الجمعية الجزائرية لتنظيم الأسرة (AAPF) أداء دورها الريادي كإحدى أقدم وأبرز منظمات المجتمع المدني الناشطة في مجال الصحة الأسرية، حيث جعلت من رفاه الفرد والأسرة محوراً أساسياً لعملها، في إطار رؤية إنسانية تسعى إلى بناء مجتمع عادل ومتوازن.

وتُعد الجمعية منظمة غير حكومية ذات طابع غير ربحي، كرّست جهودها لترقية حقوق الصحة الجنسية والإنجابية، وتعزيز ثقافة تنظيم الأسرة، عبر برامج توعوية ومبادرات ميدانية تستهدف مختلف فئات المجتمع، مع التركيز على الحق في المعلومة والاختيار الحر والمسؤول.

وفي سياق انفتاحها على التجارب الدولية، التحقت الجمعية سنة 1990 بـ الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة (IPPF)، الذي يضم ما يزيد عن 150 جمعية عبر العالم، ما مكّنها من الاستفادة من الخبرات الدولية، وتعزيز مكانتها كعضو فاعل ضمن إقليم العالم العربي.

وترتكز رؤية الجمعية الجزائرية لتنظيم الأسرة على جزائر يتمتع فيها جميع الأفراد بحقوقهم الكاملة في مجال الصحة الجنسية والإنجابية، دون تمييز أو وصم اجتماعي، وفي مناخ يحترم الكرامة الإنسانية ويكرّس مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص.

وبفضل التزامها المستمر، تظل الجمعية مثالاً حياً على الدور المحوري الذي يلعبه المجتمع المدني في مرافقة السياسات العمومية، وترقية الوعي الصحي، والمساهمة في بناء أسرة سليمة ومجتمع أكثر توازناً واستقراراً.

بقلم الصحفي منير قوعيش

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫9 تعليقات

  1. I clicked in expecting a quick skim and ended up reading every word with full attention. The examples were chosen so well that they turned abstract ideas into something I could picture. I felt genuinely seen while reading this and that alone made my whole day feel better. The steady care you give this space is rare and I hope it keeps fueling you onward. Thank you sincerely for taking the time to write and share something this genuinely worthwhile.

  2. I felt my thoughts settle as I read because your patient reassuring voice made the whole subject feel within my grasp. You walked through it all so patiently that even a total beginner could finish this feeling steady confident and ready. Here is to so many more pieces just like this one and to the beautiful momentum you are so plainly building already.

  3. I felt my mind grow calmer as I read because your patient reassuring tone made the whole subject feel within reach. I love how you tied each larger point to something concrete so nothing here ever floated off into vague abstraction. You have earned a loyal new reader in me today and I will gladly cheer you onward through everything you go on to make.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى